عبد الواحد الآمدي التميمي ( مترجم : انصارى )
خاتمهء كتاب 35
غرر الحكم ودرر الكلم ( فارسى )
( فبعث عليه السّلام له الفى دينار مع هذا البيت ) فخذ القليل فكن كانّك لم تسل * و نكون نحن كانّنا لم نفعل عاجلتنا فاتاك عاجل برّنا * قلّا و ان امهلتنى لم تقلل ( روى ابو مخنف يحيى بن لوط الأزدى انشدنى يوما رجل هذه الأبيات ) فقلت اكتبينها فقال ما احسن ردائك لهذا و كنت اشتريته يومى ذلك بعشرة دنانير فطرحته عليه فاكتبنها و هى قال ابو عبد اللّه الحسين بن علىّ بن ابي طالب بن عبد المطلّب بن هاشم بن عبد مناف بن قصىّ عليه السّلام هذه الأشعار : ذهب الّذين احبّهم و بقيت فيمن لا احبهّ * فيمن اراه يسبّنى ظهر المغيب و لا اسبهّ يبغى فسادى ما استطاع و امره ممّا اربهّ * حنقا يدبّ الى الضّرآء و ذاك ممّا لا اذبهّ و يرى ذباب الشّرّ من حولى يطنّ و لا ندبّه * و اذا خبا و غر الصّدور فلا يزال به يشبهّ افلا يفيج بعقله افلا يتوب اليه لبهّ * افلا يرى ان فعله ممّا يسور اليه غبهّ حسبى بربّى كافيا ما اختشى و البغى حسبه * و لعلّ من يبغى عليه الّا كفاه اللّه ربهّ ( و قال عليه السّلام ) اذا ما عضّك الدّهر فلا تنجح الى خلق * فلا تسئل سوى اللّه تعالى قاسم الدّهر فلو عشت و طوّفت من الغرب الى الشرّق * لما صادفت من يقدر ان يسعد او يشقى ( و قال عليه السّلام ) ما يحفظ اللّه يصن * ما يضع اللّه يهن من يسعد اللّه يلن * له الزّمان ان خشن اخى اعتبر لا يغترر * كيف ترى صرف الزّمن يجرى بما اوتى من * فعل قبيح او حسن افلح عبد كشف * الغطاء عنه ففطن و قرّ عينا من راى * انّ البلاء فى السّمن فما زمن الفاظه * فى كلّ وقت و زمن و خاف من لسانه * غربا جديدا فخزن